صحيحثابت
ما من مسلمٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلا أعطاه اللهُ بها إحدى ثلاثٍ: إما أنْ تُعجَّلَ له دعوتُه في الدنيا، وإما أنْ يَدَّخرَها له في الآخرةِ، وإمَّا أن يُصرَفَ عنه من السوءِ مثلُها، قالوا يا رسولَ اللهِ إذًا نكثرُ؟ قال: اللهُ أكثرُ