لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا أبو الدهماء تفرد به النفيلي
إنَّ أعجَلَ الطَّاعةِ ثوابًا صِلةُ الرَّحمِ وإنَّ أهلَ البيتِ لَيكونونَ فُجَّارًا فتنمو أموالُهم ويكثُرُ عددُهم إذا وصَلوا أرحامَهم وإنَّ أعجَلَ المعصيةِ عقوبةً البَغيُ والخيانةُ واليمينُ الغَمُوسُ تُذهِبُ المالَ وتُقِلُّ في الرَّحِمِ وتذَرُ الدِّيارَ بَلاقِعَ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها[فيه] أبو الدهماء البصري قال ابن حجر : مقبول وله شاهد المجروحين[فيه] أبو الدهماء يروي المقلوبات ويأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فبطل الاحتجاج به إذا انفرد شعب الإيماناختلف فيه على يحيى المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيف ميزان الاعتدال[فيه] أبو الدهماء قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها[فيه] ابن علاثة صدوق يخطئ لكن يبدو أنه لم ينفرد به