لم يُحكَمْ عليه
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ, فسمعتُهُ يقولُ ألا إنَّ أولياءَ اللَّهِ المصلُّونَ, ألا وإنَّهُ من يتمُّ الصَّلاةَ المَكتوبةَ يراها للَّهِ عليْهِ حقًّا, ويؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ, ويصومُ رمضانَ, ويجتنبُ الْكبائرَ, فقالَ لَهُ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ, وما الْكبائرُ قالَ الْكبائرُ تسعٌ, أعظمُهنَّ إشراكٌ باللَّهِ, وقتلُ نفسِ مؤمنٍ, وأَكلُ الرِّبا, وأَكلُ مالِ اليتيمِ, وقذفُ المحصنةِ , والفرارُ منَ الزَّحفِ, وعقوقُ الوالدينِ, والسِّحرُ, واستحلالُ البيتِ الحرامِ, من لقيَ اللَّهَ وَهوَ بريءٌ منْهنَّ كانَ معي في جنَّةٍ مصاريعُها من ذَهبٍ
المهذب المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيرواه معاذ بن هانئ والعباس بن الفضل الأزرق. وهذا لفظه لكنه ذاهب الحديث الضعفاء الكبير[فيه] عبد الحميد بن سنان قال البخاري في حديثه نظر غاية المأمولمداره على أيوب بن عتبة قاضي اليمامة وقد ضعفوه فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارإسناده ضعيف ضعيف الترغيب والترهيبضعيف