صحيح الإسنادرواته ثقات
انطلَقتُ في وفدٍ فأتَينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقَمْنا بالبابِ وما في الناسِ أبغضُ إلينا مِن رجلٍ يلجُ عليه فما خرَجْنا حتى ما في الناسِ رجلٌ أحبُّ إلينا مِن رجلٍ دخَل عليه فقال قائلٌ منا: يا رسولَ اللهِ ألا سأَلتَ ربَّك مُلكًا كمُلكِ سليمانَ بنِ داودَ ؟ فضحِك ثم قال: لعلَّ لصاحبِكم أفضلَ مِن مُلكِ سليمانَ إنَّ اللهَ لم يَبعَثْ نبيًّا إلا أعطاه دعوةً فمنهم منِ اتَّخَذ بها دينًا فأُعطيها ومنهم مَن دَعا بها على قومِه إذ عصَوه فأُهلِكوا بها وإنَّ اللهَ أعطاني دعوةً فاختَبَأتُها عندَ ربي شفاعةً لأُمَّتي يومَ القيامةِ