لم يُحكَمْ عليه[فيه] حماد بن السائب – هو ابن الكلبي – كذبوه وتركوه
ذَكاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِباغُهُ، [فقُلْتُ له: إنَّا نُسافِرُ معَ هذه الأعاجمِ، ومعَهُم قُدورٌ يَطْبَخونَ فيها الميتةَ ولحْمَ الخَنازيرِ، فقال: ما كان مِن فَخَّارٍ فاغْلُوا فيها الماءَ، ثمَّ اغْسِلوها، وما كانَ مِن النُّحاسِ فاغْسِلُوه؛] الماءُ طهورٌ لكل شيء. .