لم يُحكَمْ عليه[فيه] زهير بن أبي علقمة قال البخاري: لا صحبة له وقال غيره: له صحبة والحديث على الأول مرسل
إذا آتاك اللهُ مالًا، فَلْيُرَ عليك؛ فإنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يَرى أثَرَه على عَبْدِهِ حسَنًا، ولا يُحِبُّ البُؤْسَ، ولا التباؤسَ. .
إذا آتاك اللهُ مالًا، فَلْيُرَ عليك؛ فإنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يَرى أثَرَه على عَبْدِهِ حسَنًا، ولا يُحِبُّ البُؤْسَ، ولا التباؤسَ. .