لم يُحكَمْ عليهروي من غير هذا الوجه، وهذا الوجه أحسنها اتصالاً وأصلحها إسناداً
لما كان غزوةُ تبوكٍ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مناديًا فنادى : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذ العقبةَ فلا تأخذوها ، فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العقَبةِ ، وعمارٌ يسوقُ وحذيفةُ يقودُ به ، فإذا هُمْ برواحلَ عليها قومٌ مُتَلَثِّمون ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قُدْ قُدْ ، ويا عمارُ سُقْ سُقْ ، فأقبل عمارٌ على القومِِ فضرب وجوه رواحلِهم ، فلما هبط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من العَقَبةِ قال : يا عمارُ قد عرفتُ القومَ ، أو قال : قد عرفتُ عامةَ القومِ ، أو الرواحلِ ، أتدري ما أراد القومُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ؟ قال : أرادوا أن يَنفِروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح البحر الزخارروي من غير هذا الوجه المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا لحديث عن عدي بن ثابت إلا أبو الجحاف ولا عن أبي الجحاف إلا تليد تفرد به عباد مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه تليد بن سليمان وثقه العجلي وقال : لا بأس به كان يتشيع ويدلس وضعفه جماعة الخصائص الكبرىإسناده صحيح