لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
"إِزْرةُ المُؤمِنِ إلى أنْصافِ ساقَيه، لا جُناحَ عليه فيما بَيْنَه وبَيْنَ الكَعْبَينِ، وما أَسفَلَ مِن ذلك في النَّارِ، لا يَنظُرُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى مَن جَرَّ ثَوْبَه بَطَرًا". .