لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
دخل علي علي يعني ابن أبي طالب وقد أهراق الماء . فدعا بوضوء فأتيناه بتور فيه ماء حتى وضعناه بين يديه فقال يا ابن عبًاس ألا أريك كيف كان يتوضأ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت بلى قال فأصغى الإناء على يده فغسلها ثم أدخل يده اليمنى فأفرغ بها على الأخرى ثم غسل كفيه ثم تمضمض واستنثر ثم أدخل يديه في الإناء جميعا فأخذ بهما حفنة من ماء فضرب بها على وجهه ثم ألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه ثم الثانية ثم الثالثة مثل ذلك ثم أخذ بكفه اليمنى قبضة من ماء فصبها على ناصيته فتركها تستن على وجهه ثم غسل ذراعيه إلى المرفقين ثلاثا ثلاثا ثم مسح رأسه وظهور أذنيه ثم أدخل يديه جميعا فأخذ حفنة من ماء فضرب بها على رجله وفيها النعل ففتلها بها ثم الأخرى مثل ذلك قال قلت وفي النعلين قال وفي النعلين قال قلت وفي النعلين قال وفي النعلين قال قلت وفي النعلين قال وفي النعلين
صحيح سنن أبي داودحسن غاية المقصود في شرح سنن أبي داودوإن كان رواته كلهم ثقات لكن فيه علة خفية عون المعبود شرح سنن أبي داودضعيف عون المعبود شرح سنن أبي داودالحديث وإن كان رواته كلهم ثقات، لكن فيه علة خفية اطلع عليها البخاري وضعفه لأجلها تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذيلا يصلح للاستدلال نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثاررجاله ثقات