لم يُحكَمْ عليه[فيه] نهشل متروك. [وفيه] الضحاك؛ وثقه أحمد وابن معين، وضعفه يحيى القطان
مَن جعَلَ الهُمومَ همًّا واحدًا هَمَّ المعادِ؛ كفاه اللهُ هَمَّ دُنياه، ومَن تَشعَّبتْ به الهمومُ في أحوالِ الدُّنيا؛ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديتِه هلَكَ. .
مَن جعَلَ الهُمومَ همًّا واحدًا هَمَّ المعادِ؛ كفاه اللهُ هَمَّ دُنياه، ومَن تَشعَّبتْ به الهمومُ في أحوالِ الدُّنيا؛ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديتِه هلَكَ. .