لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أن جاريةً وُجِدَت قد رُضَّ رأسُها بين حجرينِ، فقيل لها: من فعل بكِ هذا؟ أفلانٌ؟ أفلانٌ؟ حتى سَمَّى اليهوديَّ، فأومَتْ برأسِها، فأُخِذَ اليهوديُّ فاعترف، فأمَرَ النَّبُيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُرَضَّ رأسُه بالحجارةِ .