يخرج الله عز وجل قوما من النار بعد ما امتحشوا فيها وصاروا فحما فيلقون في نهر على باب الجنة يسمى نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل , أو كما تنبت الثعارير , فيدخلون الجنة فيقال: هؤلاء عتقاء الله عز وجل من النار فقال رجل يتهم برأي الخوارج يقال له ابن هارون أبو موسى , أو أبو موسى بن هارون: ما هذا الحديث الذي تحدث به يا أبا عاصم ؟! فقال عبيد: إليك عني يا علج فلو لم أسمعه من أكثر من ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أحدث به
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/w9aux7hUnB
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة