لم يُحكَمْ عليهلا يروى هذا الحديث عن سهل إلا بهذا الإسناد تفرد به إبراهيم بن المنذر
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج وخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ فلمَّا كان بالحرَّةِ نهَشَتْ عبدَ الرَّحمنِ بنَ سَهلٍ حيَّةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادعوا لي عمرَو بنَ حَزمٍ فدُعِي فعرَض رُقيتَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بها ارْقِه قال فوضَع ابنُ حَزمٍ يدَه عليه فقال يا رسولَ اللهِ هو يموتُ أو قد مات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارْقِه وإنْ كان قد يموتُ أو قد مات فرقَاه فصحَّ عبدُ الرَّحمنِ وانطلَق
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه بشر بن عبد الله بن مكيف ولم أعرفه ، وبقية رجاله ما بين ثقة ومستور العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح نماء - منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعةأرسله مالك بن أنس المجروحين من المحدثين[فيه] ابن لهيعة المحلى بالآثاراحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرضعيف