لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن الشعبي إلا العباس بن ذريح، ولا عنه إلا شريك، تفرد به عبد الكبير.
مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ أن يَرى الهلالُ قُبُلًا، فيُقالُ لليلتَينِ، وأن تُتَّخَذَ المَساجِدُ طُرُقًا، وأن يَظهَرَ مَوتُ الفُجاءةِ .
مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ أن يَرى الهلالُ قُبُلًا، فيُقالُ لليلتَينِ، وأن تُتَّخَذَ المَساجِدُ طُرُقًا، وأن يَظهَرَ مَوتُ الفُجاءةِ .