ضعيفوضعه القصاص
كانت امرأةٌ تدخلُ على آلِ عمرَ معها صبيٌّ ، فقال : من ذا الصَّبيُّ معك ؟ فقالت : هو ابنُك وقع عليَّ أبو شحمةَ فهو ابنُه ، فأرسل إليه عمرُ فأقرَّه ، فقال لعليٍّ : اجلِدْه ، فضربه خمسين ، وضربه عمرُ خمسين ، فقال : يا أبَهْ قتلتَني ، فقال : إذا لقيتَ ربَّك فأخبِرْه أنَّ أباك يُقيمُ الحدودَ