لم يُحكَمْ عليهقال الدارقطني تفرد به عبد الله وروي من طرق كلها وهم وهو الصواب عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قاله الثوري وابن المسور متروك
قُلنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا نزلت (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) وَكيفَ ذاكَ قالَ يدخلُ النُّورُ فيهِ فينفسِحُ لَه فقالَ وما علامةُ ذلِك قالَ التَّجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِه
تلخيص كتاب العلل المتناهية[فيه] عبد الله بن المسور متروك هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف القول العلي لشرح أثر الإمام علي رضي الله عنه - وصيته لكميل بن زياد النخعيمشهور فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير[له طرق يقوي بعضها بعضا] الأسماء والصفاتمنقطع العواصم من القواصمموضوع