الرئيسيةصحيح الجامع الصغير وزيادته6672صحيحصحيح المتبايعان بالخيار مالم يتفرقا ، إلا أن تكون صفقة خيار ، و لا يحل له أن يفارق صاحبه خشية أن يستقيله الراويعبدالله بن عمروالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة6672حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح سنن النسائيحسنالمتبايعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلا أن يكونَ صفقةَ خيارٍ ولا يحلُّ لهُ أنْ يفارقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُصحيح سنن أبي داودحسنالمتبايعانِ بالخيارِ ما لم يفترِقا ، إلاَّ أن تَكونَ صفقةَ خيارٍ ، ولاَ يحلُّ لَهُ أن يفارقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] المتبًايعان بًالخيار ما لم يفترقا ، إلا أن تكون صفقة خيار ، ولا يحل له أن يفارق صاحبه ، خشية أن يستقيلههداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلَّا أن يكونَ صفقةَ خيارٍ ولا يحلُّ لهُ أن يفارِقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُسنن الترمذيحسنالبيِّعان بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلا أن تكونَ صفقةَ خيارٍ ولا يحلُّ له أن يفارقَ صاحبَه خشيةَ أن يستقيلَهالمحلىلا يصحالبيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلَّا أن تَكونَ صَفقةَ خيارٍ ولَا يحلُّ لَهُ أن يفارقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُ.
صحيح سنن النسائيحسنالمتبايعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلا أن يكونَ صفقةَ خيارٍ ولا يحلُّ لهُ أنْ يفارقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُ
صحيح سنن أبي داودحسنالمتبايعانِ بالخيارِ ما لم يفترِقا ، إلاَّ أن تَكونَ صفقةَ خيارٍ ، ولاَ يحلُّ لَهُ أن يفارقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] المتبًايعان بًالخيار ما لم يفترقا ، إلا أن تكون صفقة خيار ، ولا يحل له أن يفارق صاحبه ، خشية أن يستقيله
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلَّا أن يكونَ صفقةَ خيارٍ ولا يحلُّ لهُ أن يفارِقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُ
سنن الترمذيحسنالبيِّعان بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلا أن تكونَ صفقةَ خيارٍ ولا يحلُّ له أن يفارقَ صاحبَه خشيةَ أن يستقيلَه
المحلىلا يصحالبيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلَّا أن تَكونَ صَفقةَ خيارٍ ولَا يحلُّ لَهُ أن يفارقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُ.