الرئيسيةمجمع الزوائد ومنبع الفوائد1/175ضعيف الإسنادفيه عمرو بن الحصين وهو متروك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معاذُ إن المؤمنَ قيَّده القرآنُ عن كثيرٍ من هوَى نفسِهالراويمعاذ بن جبلالمحدِّثالهيثميالمصدرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدالجزء/الصفحة1/175حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتفسير القرآنغريب جدايا معاذُ إنَّ المؤمنَ لدى الحقِّ أسيرٌ ، يا معاذُ إنَّ المؤمنَ لا يسكن رَوعُه ولا يأمنُ اضطرابُه حتى يخلِّفَ جسرَ جهنمَ خلفَ ظهرِه ، يا معاذُ إنَّ المؤمنَ قيَّدَه القرآنُ عن كثيرٍ من شهواتِه ، وعن أن يَهلِك فيها هو بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فالقرآنُ دليلُه والخوفُ محجتُه والشوقُ مالسلسلة الضعيفةضعيفيا معاذُ ! إنَّ المؤمنَ لدى الحقِّ أسيرٌ ، إنَّ المؤمنَ قيَّدَهُ القرآنُ عن كثيرٍ من شهواتِه ، وأن يهلكَ فيما يهوى . يا معاذُ ! إنَّ المؤمنَ لا تسكنُ روعتُه ولا اضطرابُه حتى يُخلِّفَ الجسرَ وراءَ ظهرِه ، فالقرآنُ دليلُه ، والخوفُ محجَّتُه ، والشوقُ مطِيَّتُه ، والصلاةُ كهفُه ، وامجموع الفتاوىأثر معروفعن معاذِ بنِ جبلٍ قال : يقرأ القرآنَ رجلانِ، فرجلٌ له فيه هوى ونيةٌ يُفليهِ فليَ الرأسِ، يلتمس أن يجد فيه أمرًا يخرج به على الناسِ، أولئك شرارُ أمتِهم، أولئك يُعمِّي اللهُ عليهم سبلَ الهدى، ورجلٌ يقرؤه ليس فيه هوى ولا نيةٌ يفليهِ فليَ الرأسِ، فما تبين له منه عمِلَ بهِ، وما اشتبهالأمالي الحلبيةرجال هذا الإسناد لا بأس بهم إلا الرجل المبهم إِنَّكُمْ فِي زَمِانٍ خُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ وَعُلَمَاؤُهُ كثيرٌ ومَنْ تركَ فيه عشرَ ما يعلَمُ هوَى - أو قال هلَكَ - وسَيَأْتِي زمانٌ كثيرٌ خطباؤُهُ قليلٌ علماؤُهُ مَنْ عَمِلَ فيه بِعُشْرِ مَا يعلَمُ نَجَاصحيح سنن النسائيصحيح [لغيره]بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنا ومُعاذٌ إلى اليمَنِ فقالَ مُعاذٌ إنَّكَ تبعثُنا إلى أرضٍ كثيرٌ شرابُ أَهلِها فما أشربُ قالَ اشرَب ولا تَشرَبْ مُسْكرًامجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه أبو الحكم الصقيل ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات أنه صقل سَيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا الفِقارِ وكانت له قَبيعةٌ من فضةٍ وحلَقٌ في قَيدِه وبكَرةٌ في وسطِه من فضةٍ
تفسير القرآنغريب جدايا معاذُ إنَّ المؤمنَ لدى الحقِّ أسيرٌ ، يا معاذُ إنَّ المؤمنَ لا يسكن رَوعُه ولا يأمنُ اضطرابُه حتى يخلِّفَ جسرَ جهنمَ خلفَ ظهرِه ، يا معاذُ إنَّ المؤمنَ قيَّدَه القرآنُ عن كثيرٍ من شهواتِه ، وعن أن يَهلِك فيها هو بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فالقرآنُ دليلُه والخوفُ محجتُه والشوقُ م
السلسلة الضعيفةضعيفيا معاذُ ! إنَّ المؤمنَ لدى الحقِّ أسيرٌ ، إنَّ المؤمنَ قيَّدَهُ القرآنُ عن كثيرٍ من شهواتِه ، وأن يهلكَ فيما يهوى . يا معاذُ ! إنَّ المؤمنَ لا تسكنُ روعتُه ولا اضطرابُه حتى يُخلِّفَ الجسرَ وراءَ ظهرِه ، فالقرآنُ دليلُه ، والخوفُ محجَّتُه ، والشوقُ مطِيَّتُه ، والصلاةُ كهفُه ، وا
مجموع الفتاوىأثر معروفعن معاذِ بنِ جبلٍ قال : يقرأ القرآنَ رجلانِ، فرجلٌ له فيه هوى ونيةٌ يُفليهِ فليَ الرأسِ، يلتمس أن يجد فيه أمرًا يخرج به على الناسِ، أولئك شرارُ أمتِهم، أولئك يُعمِّي اللهُ عليهم سبلَ الهدى، ورجلٌ يقرؤه ليس فيه هوى ولا نيةٌ يفليهِ فليَ الرأسِ، فما تبين له منه عمِلَ بهِ، وما اشتبه
الأمالي الحلبيةرجال هذا الإسناد لا بأس بهم إلا الرجل المبهم إِنَّكُمْ فِي زَمِانٍ خُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ وَعُلَمَاؤُهُ كثيرٌ ومَنْ تركَ فيه عشرَ ما يعلَمُ هوَى - أو قال هلَكَ - وسَيَأْتِي زمانٌ كثيرٌ خطباؤُهُ قليلٌ علماؤُهُ مَنْ عَمِلَ فيه بِعُشْرِ مَا يعلَمُ نَجَا
صحيح سنن النسائيصحيح [لغيره]بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنا ومُعاذٌ إلى اليمَنِ فقالَ مُعاذٌ إنَّكَ تبعثُنا إلى أرضٍ كثيرٌ شرابُ أَهلِها فما أشربُ قالَ اشرَب ولا تَشرَبْ مُسْكرًا
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه أبو الحكم الصقيل ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات أنه صقل سَيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا الفِقارِ وكانت له قَبيعةٌ من فضةٍ وحلَقٌ في قَيدِه وبكَرةٌ في وسطِه من فضةٍ