وأنتم معشرَ الأنصارِ ! فجزاكم اللهُ خيرًا – أو : أطيبَ الجزاءِ - ؛ فإنَّكم – ما عمِلت – أعِفَّةٌ صُبُرٌ ، وسترَوْن بعدي أثَرةً في القسمِ والأمرِ ، فاصبِروا حتَّى تلقَوْني على الحوضِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/wNQBN4MsJh
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة