صحيح الإسناد[روي] بثلاثة أسانيد صحاح
لمَّا كان يومُ بدرٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من صنع كذا وكذا فله كذا وكذا ، فتسارع في ذلك شُبَّانُ الرِّجالِ ، وبقي الشُّيوخُ تحت الرَّاياتِ ، فلمَّا كانت المغانمُ ، جاؤوا يطلُبون الَّذي جُعِل لهم ، فقال الشُّيوخُ : لا تستأثِروا علينا ، فإنَّا كنَّا رِدْءًا لكم ، لو انكشفتم لفِئتم إلينا . فتنازَعوا فأنزل اللهُ تعالَى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ } إلى قولِه : { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح سنن أبي داودصحيح نيل الأوطارصالح للاحتجاج [كما ذكر في المقدمة 1/15]