الرئيسيةالسلسلة الصحيحة6/484ضعيف الإسنادفيه أبو يحيى هو القتات لين الحديث ، فيصلح للاستشهاد بهإنَّ اللهَ قد قسَّم بينكم أخلاقَكم . . . فلْيُكثِرْ من ذكرِ اللهِالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثالألبانيالمصدرالسلسلة الصحيحةالجزء/الصفحة6/484حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغيرحسناستحيوا مِنَ اللَّهِ تعالى حقَّ الحياءِ فإنَّ اللَّه قسمَ بينَكُم أخلاقَكُم كما قسمَ بينَكم أرزاقَكمضعيف الجامعضعيفاستحيوا من اللهِ تعالى حقَّ الحياءِ ، فإنَّ اللهَ قسَّم بينكم أخلاقَكم ، كما قسَّم بينكم أرزاقَكم .الكامل في الضعفاء[فيه] سلام بن سليمان بن سوار منكر الحديث عامة ما يرويه حسان إلا أنه لا يتابع عليهإنَّ اللَّهَ قَسمَ بينَكُم أخلاقَكُم كما قَسمَ بينَكُم أرزاقَكُم ، وإنَّ اللَّهَ يُعطي المالَ مَن يُحبُّ ومن لا يُحبُّالسلسلة الصحيحةفيه يوسف اليماني لم أجد له ترجمةإنَّ اللهَ قد قسَّم بينكم أخلاقَكم . . . فإنهنَّ الباقياتُ الصَّالحاتُالسلسلة الصحيحةإسناده صحيحإنَّ اللهَ قسم بينكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يُحبُّ ومن لا يُحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ ، فمن ضنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه ، وخاف العدوَّ أن يُجاهدَه ، وهاب اللَّيلَ أن يُكابِدَه ، فليُكثِرْ من قولِ : سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ، أحاديث معلةإذا نظرت في سنده فأقل أحواله أنه يحسن ، ولكن الدارقطني قال الصحيح موقوفإنَّ اللهَ قسمَ بينَكُمْ أخلاقَكمْ كما قسمَ بينَكمْ أرزاقَكمْ وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَنْ يحبُّ ومَنْ لا يحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلا مَنْ يحبُّ
الجامع الصغيرحسناستحيوا مِنَ اللَّهِ تعالى حقَّ الحياءِ فإنَّ اللَّه قسمَ بينَكُم أخلاقَكُم كما قسمَ بينَكم أرزاقَكم
ضعيف الجامعضعيفاستحيوا من اللهِ تعالى حقَّ الحياءِ ، فإنَّ اللهَ قسَّم بينكم أخلاقَكم ، كما قسَّم بينكم أرزاقَكم .
الكامل في الضعفاء[فيه] سلام بن سليمان بن سوار منكر الحديث عامة ما يرويه حسان إلا أنه لا يتابع عليهإنَّ اللَّهَ قَسمَ بينَكُم أخلاقَكُم كما قَسمَ بينَكُم أرزاقَكُم ، وإنَّ اللَّهَ يُعطي المالَ مَن يُحبُّ ومن لا يُحبُّ
السلسلة الصحيحةفيه يوسف اليماني لم أجد له ترجمةإنَّ اللهَ قد قسَّم بينكم أخلاقَكم . . . فإنهنَّ الباقياتُ الصَّالحاتُ
السلسلة الصحيحةإسناده صحيحإنَّ اللهَ قسم بينكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يُحبُّ ومن لا يُحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ ، فمن ضنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه ، وخاف العدوَّ أن يُجاهدَه ، وهاب اللَّيلَ أن يُكابِدَه ، فليُكثِرْ من قولِ : سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ،
أحاديث معلةإذا نظرت في سنده فأقل أحواله أنه يحسن ، ولكن الدارقطني قال الصحيح موقوفإنَّ اللهَ قسمَ بينَكُمْ أخلاقَكمْ كما قسمَ بينَكمْ أرزاقَكمْ وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَنْ يحبُّ ومَنْ لا يحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلا مَنْ يحبُّ