لم يُحكَمْ عليهإسناده محتمل للتحسين
«جَلَسَ عِندَ قَرنِ مَسفَلةَ، فبايَعَ النَّاسَ على الإسلامِ والشَّهادةِ». قُلتُ: وما الشَّهادةُ؟ قال: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ الأسودِ يَعني ابنَ خَلَفٍ «أنَّه بايَعَهم على الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه». .