لم يُحكَمْ عليهإسناده لا بأس به
ما من مسلمٍ ينصِبُ وجهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مسألةٍ إلَّا أعطاها إيَّاه إمَّا أن يعجِّلَها له وإمَّا أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ .
ما من مسلمٍ ينصِبُ وجهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مسألةٍ إلَّا أعطاها إيَّاه إمَّا أن يعجِّلَها له وإمَّا أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ .