قُمْ ؛ فما صَلُحْتَ أن تكونَ إلا أبا ترابٍ ، أَغَضِبْتَ عَلَيَّ حين آخيتُ بين المهاجرين والأنصارِ ؛ ولم أُواخِ بينك وبين أحدٍ منهم ؟ ! أمَا ترضى أن تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى ؛ إلا أنه ليس بعدي نبيٌّ ؟ ! ألَا من أَحَبَّك حُفَّ بالأمنِ والإيمانِ، ومن أبغضك أمَاتَهُ اللهُ مِيتَةً جاهليةً، وحُوسِبَ بعملِهِ في الإسلامِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/wddysKyGnU
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة