الرئيسيةالأجوبة العلية138ضعيفما وقفت عليه وهو موضوع فيما أظنمن أتاه أخوه المؤمنُ في حاجةٍ فإنما هي رحمةٌ من اللهِ عز وجل ساقَها إليهالراوي—المحدِّثالسخاويالمصدرالأجوبة العليةالجزء/الصفحة138حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح من آتاه اللهُ من هذا المالِ شيئًا من غيرِ أنْ يسألَهُ فلْيَقْبَلْهُ فإنَّما هو رزقُ ساقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارلم أجده مرسلاً هكذا من أتاهُ رزقٌ من غيرِ وسيلةٍ فردَّهُ فإنما يردُّ على اللهِ عزَّ وجلَّ .طبقات الشافعية الكبرىمرسل مَنْ أتاهُ رِزقٌ مِنْ غيرِ مسألةٍ فردَّهُ فإنَّما يردُّهُ على اللهِ عز وجلإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقاتإذا دخَل أحدُكم إلى القومِ فأُوسِع له فلْيَجلِسْ ، فإنما هي كرامةٌ منَ اللهِ , عزَّ وجلَّ , أكرَمه بها أخوه المسلمُ ، فإن لم يُوسِعْ له فلْيَنظُرْ أوسعَها مكانًا فلْيَجلِسْ فيهالضعفاء الكبيرباطل لا أصل لهمن سر مؤمناً فإنما يسر الله عز وجل ومن عظم مؤمنا فإنما يعظم الله عز وجل ومن أكرم مؤمنا فإنما يكرم الله عز وجلمختصر الشمائل المحمديةصحيح إنِّي لَسْتُ أَبْكِي ، إِنَّما هيَ رحمةٌ ، إِنَّ المُؤْمِنَ بكلِّ خَيْرٍ على كلِّ حالٍ ، إِنَّ نفسَهُ تُنْزَعُ من بَيْنِ جَنْبَيْهِ وهوَ يَحْمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح من آتاه اللهُ من هذا المالِ شيئًا من غيرِ أنْ يسألَهُ فلْيَقْبَلْهُ فإنَّما هو رزقُ ساقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارلم أجده مرسلاً هكذا من أتاهُ رزقٌ من غيرِ وسيلةٍ فردَّهُ فإنما يردُّ على اللهِ عزَّ وجلَّ .
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقاتإذا دخَل أحدُكم إلى القومِ فأُوسِع له فلْيَجلِسْ ، فإنما هي كرامةٌ منَ اللهِ , عزَّ وجلَّ , أكرَمه بها أخوه المسلمُ ، فإن لم يُوسِعْ له فلْيَنظُرْ أوسعَها مكانًا فلْيَجلِسْ فيه
الضعفاء الكبيرباطل لا أصل لهمن سر مؤمناً فإنما يسر الله عز وجل ومن عظم مؤمنا فإنما يعظم الله عز وجل ومن أكرم مؤمنا فإنما يكرم الله عز وجل
مختصر الشمائل المحمديةصحيح إنِّي لَسْتُ أَبْكِي ، إِنَّما هيَ رحمةٌ ، إِنَّ المُؤْمِنَ بكلِّ خَيْرٍ على كلِّ حالٍ ، إِنَّ نفسَهُ تُنْزَعُ من بَيْنِ جَنْبَيْهِ وهوَ يَحْمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ