حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
صحيح[صحيح]
خرجتُ من المدينةِ ذاهبًا نحو الغابةِ، حتى إذا كنت بثنيَّةِ الغابةِ لقيني غلامٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، قلتُ: ويحك ما بك ؟ قا : أُخِذتْ لقاحُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قلتُ: من أخذها ؟ قال: غطفانُ وفزارةُ، فصرختُ ثلاثَ صرَخاتٍ أسمعتُ ما بين لابَتَيْها: يا صباحاه يا صباحاه, ثم اندفعتُ حتى ألقاهم وقد أخذوها، فجعلتُ أرميهم وأقولُ: أنا ابنُ الأكوعِ واليومُ يومُ الرضعِ فاستنقذتُها منهم قبلَ أن يشربوا، فأقبلتُ بها أسوقُها، فلقيني النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن القومَ عِطاشٌ، وإني أعجلتُهم أن يشربوا سِقيَهم ، فابعث في أثرِهم، فقال: يا ابنَ الأكوعِ: ملكت فأسْجِحْ، إن القومَ يقرُّونَ في قومِهم.
الراويسلمة بن الأكوع
المحدِّثالبخاري
المصدرصحيح البخاري
الجزء/الصفحة3041