الرئيسيةالعواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم8/339صحيحصحيح[حديثُ أنَّ للملكِ صورتين جاءهم في الليلةِ الأولى محتجبًا عنهم وفي المرةِ الثانيةِ متجليًا لهم]الراوي—المحدِّثابن الوزير اليمانيالمصدرالعواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسمالجزء/الصفحة8/339حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح ابن ماجهصحيحمَن قتلَ وزَغًا في أوَّلِ ضربةٍ فلَه كذا وَكذا حسَنةً ومن قتلَها في الثَّانيةِ فلَه كذا وَكذا أدنى منَ الأولى ومن قتلَها في الضَّربةِ الثَّالثةِ فلَه كذا وَكذا حسنةً أدنى منَ الَّذي ذَكرَه في المرَّةِ الثَّانيةِمجموع فتاوى ابن باز[ثابت][حديثُ قراءةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ في الركعةِ الأولَى، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في الثانيةِ فى سنةِ المغربِ]مجموع فتاوى ابن باز[ثابت][حديثُ قراءةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ في الركعةِ الأولَى، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في الثانيةِ فى سنةِ الطوافِ]صحيح مسلمصحيحبينما الناسُ في صلاةِ الصبحِ بقباءَ إذ جاءهم آتٍِ فقال: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد أُنزلَ عليه الليلةَ, وقد أُمِرَأن يستقبلَ الكعبةَ فاستقبَلوها. وكانت وجوهُهم إلى الشامِ . فاستداروا إلى الكعبةِ. وفي روايةٍ: بينما الناسُ في صلاةِ الغداةِ إذ جاءهم رجلٌ بمثلِ حديثِ مالكٍالوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام[ فيه ] عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن مجهول الحال حديثُ الاستسقاءِ وخروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه ثمَّ أردَفه من عند الدَّارقطنيِّ : التَّكبيرُ في الأُولَى سبعًا وفي الثَّانيةِ خمسًاالتلخيص الحبيرمنقطعحديثُ عمرَ : أنَّه قال في دِيَةِ المرأةِ تضرُبُ في سنتين ، يُؤخَذُ في آخرِ السَّنةِ الأولَى ثلثُ الدِّيةِ ، والباقي في آخرِ السَّنةِ الثَّانيةِ
صحيح ابن ماجهصحيحمَن قتلَ وزَغًا في أوَّلِ ضربةٍ فلَه كذا وَكذا حسَنةً ومن قتلَها في الثَّانيةِ فلَه كذا وَكذا أدنى منَ الأولى ومن قتلَها في الضَّربةِ الثَّالثةِ فلَه كذا وَكذا حسنةً أدنى منَ الَّذي ذَكرَه في المرَّةِ الثَّانيةِ
مجموع فتاوى ابن باز[ثابت][حديثُ قراءةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ في الركعةِ الأولَى، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في الثانيةِ فى سنةِ المغربِ]
مجموع فتاوى ابن باز[ثابت][حديثُ قراءةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ في الركعةِ الأولَى، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في الثانيةِ فى سنةِ الطوافِ]
صحيح مسلمصحيحبينما الناسُ في صلاةِ الصبحِ بقباءَ إذ جاءهم آتٍِ فقال: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد أُنزلَ عليه الليلةَ, وقد أُمِرَأن يستقبلَ الكعبةَ فاستقبَلوها. وكانت وجوهُهم إلى الشامِ . فاستداروا إلى الكعبةِ. وفي روايةٍ: بينما الناسُ في صلاةِ الغداةِ إذ جاءهم رجلٌ بمثلِ حديثِ مالكٍ
الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام[ فيه ] عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن مجهول الحال حديثُ الاستسقاءِ وخروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه ثمَّ أردَفه من عند الدَّارقطنيِّ : التَّكبيرُ في الأُولَى سبعًا وفي الثَّانيةِ خمسًا
التلخيص الحبيرمنقطعحديثُ عمرَ : أنَّه قال في دِيَةِ المرأةِ تضرُبُ في سنتين ، يُؤخَذُ في آخرِ السَّنةِ الأولَى ثلثُ الدِّيةِ ، والباقي في آخرِ السَّنةِ الثَّانيةِ