لم يُحكَمْ عليهمشهور
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ رضي الله عنه صحِبَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ ابنُ ثمان عشرةَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنُ عشرينَ وهمْ يريدونَ الشامَ في تجارةٍ حتَّى إذا نزَلوا منزلًا فيهِ سدرةٌ قعدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ظلِّها ومضَى أبو بكرٍ إلى راهبٍ يقالُ لهُ بُحيرَا يسألُهُ عنْ شيءٍ فقالَ لهُ مَنِ الرجلُ الَّذي في ظلِّ السدرةِ فقال ذاكَ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ قال هذا واللهِ نبيٌّ ما استظلَّ تحتَها بعدَ عيسَى ابنِ مريمَ عليهِ السلامُ إلا محمدٌ ووقعَ في يدِ أبي بكرٍ اليقينُ والتصديقُ فلمَّا نُبِئَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اتبعَهُ
الأجوبة المرضيةإسناده ضعيف الخصائص الكبرىإسناده ضعيف تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهفيه عمران بن سوادة فلا أدري من هو ؟ وحديثه هذا مدني وحسبك بذكر مالك له في كتابه صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه الترغيب والترهيبرواته ثقات إلا عمار ين سيف ، وقد وثق الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح