الرئيسيةسنن أبي داود4585صحيح الإسنادإسناده صحيح إن شئت أن تمكنه من يدك فيعضها ثم تنزعها من فيه . وأبطل دية أسنانهالراوييعلى بن أميةالمحدِّثأبو داودالمصدرسنن أبي داودالجزء/الصفحة4585حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح سنن النسائيصحيحأنَّ رجلًا عضَّ يدَ رجلٍ فانتزعَ يدَهُ فسقَطَت ثَنيَّتُهُ أو قالَ ثَناياهُ فاستَعدَى علَيهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ما تأمرُني ؟ تأمرُني أن آمرَهُ أن يدَعَ يدَهُ في فيكَ تقضمُها كما يَقضِمُ الفحلُ ؟ إن شئتَ فادفعصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأُرسِل ملَكُ الموتِ إلى موسى ليقبِضَ رُوحَه فلطَمه موسى ففقَأ عينَه قال : فرجَع إلى ربِّه فقال : يا ربِّ أرسَلْتَني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ ؟ قال : ارجِعْ إليه فقُلْ : إنْ شِئْتَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثورٍ فلك بكلِّ ما غطَّتْ يدُك بكلِّ شَعرةٍ سَنةٌ قال : فقال له : ثمَّ ماذا ؟ المهذبفي النفس من صحته شيء وليث ليس بعمدةإذا تُوفِّيت المرأةُ فأرادوا أن يُغسِّلوها فليبدءوا ببطنِها فليُمسَحْ بطنُها مسحًا رقيقًا إن لم تكُنْ حُبلَى فإن كانت حُبلَى فلا تُحرِّكيها فإذا أردتِ غُسلَها فأحسِني غُسلَها ثمَّ أدخِلي يدَك من تحتِ الثَّوبِ فامسحيها بكُرسُفٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فأحسِني مسحَها قبل أن تُوضِّئيها ثمَّ ومجمع الزوائد[روي] بإسنادين في أحدهما ليث بن أبي سليم وهو مدلس ولكنه ثقة وفي الآخر جنيد وقد وثق وفيه بعض كلامإذا توفيت المرأة فأرادوا أن يغسلوها فليبدؤوا ببطنها فليمسح بطنها مسحا رفيقا إن لم تكن حبلى فإن كانت حبلى فلا تحركها فإن أردت غسلها فابدئي بسفلتها فألقي على عورتها ثوبا ستيرا ثم خذي كرسفة فاغسليها فأحسني غسلها ثم أدخلي يدك من تحت الثوب فامسحيها بكرسف ثلاث مرات فأحسني مسحها قبل أن السلسلة الضعيفةمنكرإذا توفِّيتِ المرأةُ فأرادوا أن يغسِّلوها فليبدَأوا ببطنِها فليمسَح بطنُها مسحًا رفيقًا إن لم تَكن حبلى فإن كانت حبلى فلا تحرِّكنَها فإن أردتِ غسلَها فابدئي بسِفلتها فألقي على عورتِها ثوبًا ستِّيرًا ثمَّ خذي كرسُفًا فاغسليها فأحسني غسلَها ثمَّ أدخلي يدَكِ من تحتِ الثَّوبِ فامسحيهتاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلامإسناده جيدكانَ سلمانُ من أهلِ رامَهرمزَ فجاءَ راهبٌ إلى جبالِها يتعبَّدُ فكان يأتيهِ ابنُ دِهقانِ القريةِ قالَ: ففطِنتُ له فقلتُ: اذهَب بي معكَ، فقالَ: لا حتَّى أستأمرَهُ فاستأمرهُ، فقالَ: جِئ به معك فكنَّا نختلِفُ إليه حتَّى فطِن لذلك أهلُ القريةِ فقالوا: يا راهبُ إنَّك قد جاورتَنا فأحسنّ
صحيح سنن النسائيصحيحأنَّ رجلًا عضَّ يدَ رجلٍ فانتزعَ يدَهُ فسقَطَت ثَنيَّتُهُ أو قالَ ثَناياهُ فاستَعدَى علَيهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ما تأمرُني ؟ تأمرُني أن آمرَهُ أن يدَعَ يدَهُ في فيكَ تقضمُها كما يَقضِمُ الفحلُ ؟ إن شئتَ فادفع
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأُرسِل ملَكُ الموتِ إلى موسى ليقبِضَ رُوحَه فلطَمه موسى ففقَأ عينَه قال : فرجَع إلى ربِّه فقال : يا ربِّ أرسَلْتَني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ ؟ قال : ارجِعْ إليه فقُلْ : إنْ شِئْتَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثورٍ فلك بكلِّ ما غطَّتْ يدُك بكلِّ شَعرةٍ سَنةٌ قال : فقال له : ثمَّ ماذا ؟
المهذبفي النفس من صحته شيء وليث ليس بعمدةإذا تُوفِّيت المرأةُ فأرادوا أن يُغسِّلوها فليبدءوا ببطنِها فليُمسَحْ بطنُها مسحًا رقيقًا إن لم تكُنْ حُبلَى فإن كانت حُبلَى فلا تُحرِّكيها فإذا أردتِ غُسلَها فأحسِني غُسلَها ثمَّ أدخِلي يدَك من تحتِ الثَّوبِ فامسحيها بكُرسُفٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فأحسِني مسحَها قبل أن تُوضِّئيها ثمَّ و
مجمع الزوائد[روي] بإسنادين في أحدهما ليث بن أبي سليم وهو مدلس ولكنه ثقة وفي الآخر جنيد وقد وثق وفيه بعض كلامإذا توفيت المرأة فأرادوا أن يغسلوها فليبدؤوا ببطنها فليمسح بطنها مسحا رفيقا إن لم تكن حبلى فإن كانت حبلى فلا تحركها فإن أردت غسلها فابدئي بسفلتها فألقي على عورتها ثوبا ستيرا ثم خذي كرسفة فاغسليها فأحسني غسلها ثم أدخلي يدك من تحت الثوب فامسحيها بكرسف ثلاث مرات فأحسني مسحها قبل أن
السلسلة الضعيفةمنكرإذا توفِّيتِ المرأةُ فأرادوا أن يغسِّلوها فليبدَأوا ببطنِها فليمسَح بطنُها مسحًا رفيقًا إن لم تَكن حبلى فإن كانت حبلى فلا تحرِّكنَها فإن أردتِ غسلَها فابدئي بسِفلتها فألقي على عورتِها ثوبًا ستِّيرًا ثمَّ خذي كرسُفًا فاغسليها فأحسني غسلَها ثمَّ أدخلي يدَكِ من تحتِ الثَّوبِ فامسحيه
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلامإسناده جيدكانَ سلمانُ من أهلِ رامَهرمزَ فجاءَ راهبٌ إلى جبالِها يتعبَّدُ فكان يأتيهِ ابنُ دِهقانِ القريةِ قالَ: ففطِنتُ له فقلتُ: اذهَب بي معكَ، فقالَ: لا حتَّى أستأمرَهُ فاستأمرهُ، فقالَ: جِئ به معك فكنَّا نختلِفُ إليه حتَّى فطِن لذلك أهلُ القريةِ فقالوا: يا راهبُ إنَّك قد جاورتَنا فأحسنّ