الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/379لم يُحكَمْ عليه[لم أجد له إسنادا] قولُ عليٍّ لا تَهتموا لقلةِ العملِ واهتموا للقبولِالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/379حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالعواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسمثابتحديثُ أنَّ قولَ: لا إلهَ إلا اللهُ أفضلُ العملِ.عمدة القاريإسناده صحيح[حديثُ مَنْ لمْ يدعْ قولَ الزُّورِ و العملَ بِهِ] فليسَ بِهِ حاجةٌصحيح الجامعصحيحمَنْ لمْ يَدَعْ قوْلَ الزُّورِ و العملَ بهِ ، فليسَ للهِ حاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طعامَهُ و شرابَهُالسنن والأحكام[ فيه ] طلحة بن عمرو ، وقد تكلم فيه غير واحد من أهل العلمما حَسَدَتْكُمُ اليهودُ على شيءٍ ما حسدتكُمْ على قولِ: آمينَ ، فأكثِروا من قولِ آمينتفسير القرآن العظيمفي إسناده طلحة بن عمرو وهو ضعيف ما حَسَدَتْكُم اليهودُ على شيءٍ ما حَسَدَتْكُم على قولِ آمينَ فأكْثِرُوا من قولِ آمينَميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه] أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب اجعلْ في آخرِ أذانِك حيَّ على خيرِ العملِ
صحيح الجامعصحيحمَنْ لمْ يَدَعْ قوْلَ الزُّورِ و العملَ بهِ ، فليسَ للهِ حاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طعامَهُ و شرابَهُ
السنن والأحكام[ فيه ] طلحة بن عمرو ، وقد تكلم فيه غير واحد من أهل العلمما حَسَدَتْكُمُ اليهودُ على شيءٍ ما حسدتكُمْ على قولِ: آمينَ ، فأكثِروا من قولِ آمين
تفسير القرآن العظيمفي إسناده طلحة بن عمرو وهو ضعيف ما حَسَدَتْكُم اليهودُ على شيءٍ ما حَسَدَتْكُم على قولِ آمينَ فأكْثِرُوا من قولِ آمينَ
ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه] أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب اجعلْ في آخرِ أذانِك حيَّ على خيرِ العملِ