لم يُحكَمْ عليه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل حائطًا وأمرني بحفظِ بابِ الحائطِ، فجاء رجلٌ يستأذنُ، فقال : ( ائذنْ له وبشِّرهُ بالجنةِ ) . فإذا أبو بكرٍ، ثم جاء آخرُ يستأذنُ، فقال : ( ائذنْ له وبشِّرهُ بالجنة ) . فإذا عمرُ، ثم جاء آخرُ يستأذنُ، فسكت هُنيهةً ثم قال : ( ائذنْ لهُ وبشِّره بالجنةِ، على بلوى ستصيبُه ) . فإذا عثمانُ بنُ عفانَ . قال حمادٌ : وحدثنا عاصمٌ الأحولُ، وعليُّ بنُ الحكمِ، سمعا أبا عثمانَ يحدثُ، عن أبي موسى بنحوه، وزاد فيه عاصمٌ : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان قاعدًا في مكانٍ فيه ماءٌ، قد انكشفَ عن ركبتَيهِ ، أو ركبتهِ، فلما دخل عثمانُ غطَّاها .