صحيحصحيح
سَمِعْتُ حديثًا مِن رجلٍ فأعجبَني، فقلتُ اكتبهُ لي فأتى بِهِ مَكْتوبًا مُذبَّرًا : دخلَ العبَّاسُ، وعليٌّ، على عمرَ، وعندَهُ طلحةُ، والزُّبَيْرُ، وعبدُ الرَّحمنِ، وسعدٌ، وَهُما يختصِمانِ، فقالَ عمرُ لطلحةَ والزُّبَيْرِ، وعبدِ الرَّحمنِ، وسعدٍ: ألم تَعلموا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: كلُّ مالِ النَّبيِّ صدقةٌ، إلَّا ما أطعمَهُ أَهْلَهُ، وَكَساهم إنَّا لا نورَثُ؟ قالوا: بلَى، قالَ: فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ينفقُ من مالِهِ على أَهْلِهِ، ويتصدَّقُ بفضلِهِ، ثمَّ توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فوليَها أبو بَكْرٍ سنتينِ، فَكانَ يَصنعُ الَّذي كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَرَ شيئًا من حديثِ مالِكِ بنِ أوسٍ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير الرجل الذي لم يسم والظاهر أنه صحابي أو تابعي كبير فمثله حديثه مقبول ولا سيما إذا كان في الشواهد المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن زياد إلا زمعة تفرد به أبو قرة الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح مسند أحمدإسناده صحيح الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح