لم يُحكَمْ عليهمن رواية جابر بن يزيد، ولم يرو عنه غير يعلى بن عطاء، وقد وثقه النسائي
أنَّه صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ وهو غُلامٌ شابٌّ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا هو برَجُلَينِ لم يُصَلِّيا، فدَعا بِهما، فجيءَ بِهما تَرعَدُ فَرائِصُهما، فقالَ لهما: ما مَنَعَكما أن تُصَلِّيا معَنا؟ قالا: قد صَلَّيْنا في رِحالِنا، قالَ: فلا تَفعَلا، (إذا صَلَّيْتُم في رِحالِكم ثُمَّ أَدرَكْتُم) الإمامَ ولم يُصَلِّ فصَلِّيا معَه؛ فإنَّها لكم نافِلةٌ. .