واللهِ لقدْ بعثَ اللهُ النبيَّ على أَشَدِّ حالٍ بُعِثَ عليْها فيهِ نبِيٌّ مِنَ الأنبياءِ في فترةٍ و جاهلِيةٍ ، ما يرونَ أنَّ دينًا أفضلُ من عبادةِ الأوْثانِ ، فجاءَ بفرقانٍ فرقَ بهِ بين الحقِّ و الباطلِ ، و فرقَ بين الوالدِ و ولدِهِ ، حتى إن كان الرجلُ ليرَى والدَهُ و ولدَهُ أوْ أخاهُ كافرًا ، و قد فتحَ اللهُ قُفْلَ قلبِهِ للإيمانِ ، يعلمُ أنَّهُ إنْ هلكَ دخلَ النارَ ، فلا تقرُّ عينُهُ وهو يعلمُ أنَّ حَبيبَهُ في النارِ ، و إنِّها للتي قال عزَّ و جلَّ : الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/x9GrH0Efcc
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة