حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
لم يُحكَمْ عليه[فيه] المبارك بن فضالة ليس به بأس، وسط، يدلًّس كثيراً، وقد عنعن
أتَيتُ عائِشةَ، فسألْتُها عن أشياءَ، فسمِعتُها تَقولُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الذي قَبَضَ اللهُ فيه رُوحَهُ، مَرَّ به ابنٌ لعَبدِ اللهِ، أو لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ، ومعه أَراكةٌ خَضراءُ، فلحَظَ إليه، فدعَوتُهُ فأخَذتُها منه، فناوَلتُها إيَّاه، فوضَعَها على فيهِ، وكان رَأسُهُ بَينَ سَحْري ونَحْري، فبَينا نحن كذلك، إذ رفَعَ رَأسَهُ، فظنَنتُ أنَّهُ بَعضُ ما يُريدُ مِن أهلِهِ، وكانت ريحٌ بارِدةٌ، فقبَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ رُوحَهُ وما أشعُرُ. .
الراويعائشة
المحدِّثشعيب الأرناؤوط
المصدرتخريج مشكل الآثار
الجزء/الصفحة5238