الرئيسيةصحيح سنن أبي داود915صحيححسن . . . . . قالت : وأخذ كُرديًّا كان لأبي جَهْمٍ فقيل : يا رسولَ اللهِ ! الخَميصةُ كانت خيرًا من الكُرديِّ .الراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن أبي داودالجزء/الصفحة915حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناد صحيح على شرط الشيخين كانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خميصةٌ ، فأعطاها أبا جهمٍ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه الخميصةَ خيرٌ من الأنبِجَامِيَّةِ ، فقال : إنها تُلهيني عن صلاتي ، أو قال : تشغَلُني . يعني الخميصةَفتح الباري في شرح صحيح البخاريمرسل كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خميصةٌ ، فأعطاها أبا جهمٍ ، وأخذ أنبجانيةً له ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الخميصةَ هيَ خيرٌ منَ الإنبجانيةِ ؟ فقال : إنِّي كنتُ أنظرُ إلى علمها في الصلاةِطرح التثريب في شرح التقريبمرسلأنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أتيَ بخميصتينِ سَودَاوينِ فلبسَ إحداهما وبعثَ الأخرى إلى أبي جَهمٍ ثمَّ إنَّهُ أرسلَ إلى أبي جَهمٍ في تلْكَ الخميصةِ وبعثَ إليهِ الَّتي لبِسَها ولبسَ هوَ الَّتي كانت عندَ أبي جَهمٍ بعدَ أن لبسَها أبو جَهمٍ لبَساتٍالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيإسناده قويعن عائشةَ قالت أهدَى أبو جَهمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خميصةً شاميَّةً لَها علَمٌ فشَهِدَ فيها الصَّلاةَ ، فلمَّا انصرفَ قال : ردُّوا هذِه الخميصةَ إلى أبي جَهمٍ ، فإنِّي نظرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ فَكادَ يفتِنُني .الإصابة في تمييز الصحابةمرسل أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بخَميصتَينِ سوادَاوَينِ فلبِس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جَهْمٍ ، ثم إنه أرسل إلى أبي جهمٍ في تلك الخميصةِ وبعث إليه التي لبِسها هو ولبس هو التي كانت عند أبي جهمٍ بعد أن لبسها أبو جهمٍ لبَساتٍتكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهمرسل يستند من وجوه صحاح أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لبِسَ خميصةً لها علمٌ ثُمّ أعطاها أبا جهمٍ وأخذ من أبِي جهمٍ أنْبِجَانِيّة له ، فقال : يا رسولَ اللهِ ولم ؟ فقال : إني نظرتُ إلى علمها في الصلاةِ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناد صحيح على شرط الشيخين كانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خميصةٌ ، فأعطاها أبا جهمٍ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه الخميصةَ خيرٌ من الأنبِجَامِيَّةِ ، فقال : إنها تُلهيني عن صلاتي ، أو قال : تشغَلُني . يعني الخميصةَ
فتح الباري في شرح صحيح البخاريمرسل كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خميصةٌ ، فأعطاها أبا جهمٍ ، وأخذ أنبجانيةً له ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الخميصةَ هيَ خيرٌ منَ الإنبجانيةِ ؟ فقال : إنِّي كنتُ أنظرُ إلى علمها في الصلاةِ
طرح التثريب في شرح التقريبمرسلأنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أتيَ بخميصتينِ سَودَاوينِ فلبسَ إحداهما وبعثَ الأخرى إلى أبي جَهمٍ ثمَّ إنَّهُ أرسلَ إلى أبي جَهمٍ في تلْكَ الخميصةِ وبعثَ إليهِ الَّتي لبِسَها ولبسَ هوَ الَّتي كانت عندَ أبي جَهمٍ بعدَ أن لبسَها أبو جَهمٍ لبَساتٍ
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيإسناده قويعن عائشةَ قالت أهدَى أبو جَهمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خميصةً شاميَّةً لَها علَمٌ فشَهِدَ فيها الصَّلاةَ ، فلمَّا انصرفَ قال : ردُّوا هذِه الخميصةَ إلى أبي جَهمٍ ، فإنِّي نظرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ فَكادَ يفتِنُني .
الإصابة في تمييز الصحابةمرسل أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بخَميصتَينِ سوادَاوَينِ فلبِس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جَهْمٍ ، ثم إنه أرسل إلى أبي جهمٍ في تلك الخميصةِ وبعث إليه التي لبِسها هو ولبس هو التي كانت عند أبي جهمٍ بعد أن لبسها أبو جهمٍ لبَساتٍ
تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهمرسل يستند من وجوه صحاح أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لبِسَ خميصةً لها علمٌ ثُمّ أعطاها أبا جهمٍ وأخذ من أبِي جهمٍ أنْبِجَانِيّة له ، فقال : يا رسولَ اللهِ ولم ؟ فقال : إني نظرتُ إلى علمها في الصلاةِ