حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
لم يُحكَمْ عليه
لما أفاءَ اللهُ على رسولِه صلى الله عليه وسلم يومَ حنينٍ ، قَسَمَ في الناسِ في المؤلفةِ قلوبُهم ، ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا, فكأنهم وجدوا إذ لم يُصبْهم ما أصابَ الناسَ ، فَخَطبَهم فقال: يا معشرَ الأنصارِ، ألم أجِدْكم ضُلاَّلاً فهداكم اللهُ بي، وكنتم متفرِّقين فألَّفَكم اللهُ بي، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي. كلما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال: ما يمنَعُكم أن تجيبوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قال: كلما قال شيئًا قالوا اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال:لو شئِتُم قلتم: جئتَنا كذا وكذا، أترضَوْن أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ، وتذهبون بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى رحالِكم ، لولا الهجرةُ لكنتُ امْرءًا من الأنصارِ، ولو سلكَ الناسُ واديًا وشِعْبًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ وشِعَبِها, الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثارٌ ، إنكم سَتلْقوْن بعدي أَثَرَةً ، فاصبروا حتى تَلْقوْني على الحوضِ.
الراويعبدالله بن زيد
المحدِّثالبخاري
المصدرصحيح البخاري
الجزء/الصفحة4330