الرئيسيةتلخيص العلل المتناهية172ضعيف الإسنادفيه أصرم بن حوشب متهم و[فيه] محمد بن يونس الحارثي واهإذا كان في كلِّ ليلةٍ من رمضانَ نادَى في كلِّ سماءٍ ملكٌ هلْ من تائبٍ هل من داعٍ . . .الراويأنس بن مالكالمحدِّثالذهبيالمصدرتلخيص العلل المتناهيةالجزء/الصفحة172حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصحإذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ نادى في كلِّ سماءٍ ملَكٌ هل من تائبٍ يُتابُ عليهِ هل من داعٍ يُستجابُ لَهُ هل من مظلومٍ فينصرُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هل من مستغفِرٍ يغفرُ لَهُ هل من سائلٍ يُعطى سؤالَهُ قالَ والرَّبُّ عزَّ وجلَّ يُنادي الشَّهرَ كُلَّهُ عبادي وإمائي أبشِروا واصحيح الجامعصحيحإنَّ اللهَ تعالى يُمْهِلُ حتَّى إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الآخرِ نزلَ إلى سماءِ الدُّنيا فنادَى : هلْ من مُستَغفرٍ ؟ هلْ مِن تائبٍ ؟ هلْ مِن سائلٍ ؟ هلْ مِن داعٍ ؟ حتَّى ينفجرَ الفجرُالتوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]ينزلُ اللهُ تبارك وتعالَى إلى سماءِ الدُّنيا كلَّ ليلةٍ فيقولُ : هل من داعٍ فأستجيبَ له ؟ هل من سائلٍ فأُعطيَه ؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له ؟صحيح الجامعصحيحينزلُ اللهُ في كلِّ ليلةٍ إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : هل من سائلٍ فأُعطِيَه ؟ هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له ؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه ؟ حتى يطلعَ الفجرُتاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلاممنكرإذا كانَ أوَّلُ يومٍ من رمضانَ نادى اللَّهُ رضوانَ أن زيِّنِ الجنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ . الحديثَ بطولِه. وفيهِ إنَّ للَّهِ ملَكًا رأسُهُ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في التُّخومِ أحدُ جناحيْهِ من ياقوتٍ والآخرُ من زبرجدٍ ينادي كلَّ ليلةٍ من رمضانَ هل من تائبٍ هل من فتاوى نور على الدرب لابن بازيقولُ اللهُ تعالى: هل من داعٍ فأستجيبَ له ؟ هل من سائلٍ فيعطى سؤلَه؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له ؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ [في حديثِ النزولِ]
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصحإذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ نادى في كلِّ سماءٍ ملَكٌ هل من تائبٍ يُتابُ عليهِ هل من داعٍ يُستجابُ لَهُ هل من مظلومٍ فينصرُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هل من مستغفِرٍ يغفرُ لَهُ هل من سائلٍ يُعطى سؤالَهُ قالَ والرَّبُّ عزَّ وجلَّ يُنادي الشَّهرَ كُلَّهُ عبادي وإمائي أبشِروا وا
صحيح الجامعصحيحإنَّ اللهَ تعالى يُمْهِلُ حتَّى إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الآخرِ نزلَ إلى سماءِ الدُّنيا فنادَى : هلْ من مُستَغفرٍ ؟ هلْ مِن تائبٍ ؟ هلْ مِن سائلٍ ؟ هلْ مِن داعٍ ؟ حتَّى ينفجرَ الفجرُ
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]ينزلُ اللهُ تبارك وتعالَى إلى سماءِ الدُّنيا كلَّ ليلةٍ فيقولُ : هل من داعٍ فأستجيبَ له ؟ هل من سائلٍ فأُعطيَه ؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له ؟
صحيح الجامعصحيحينزلُ اللهُ في كلِّ ليلةٍ إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : هل من سائلٍ فأُعطِيَه ؟ هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له ؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه ؟ حتى يطلعَ الفجرُ
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلاممنكرإذا كانَ أوَّلُ يومٍ من رمضانَ نادى اللَّهُ رضوانَ أن زيِّنِ الجنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ . الحديثَ بطولِه. وفيهِ إنَّ للَّهِ ملَكًا رأسُهُ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في التُّخومِ أحدُ جناحيْهِ من ياقوتٍ والآخرُ من زبرجدٍ ينادي كلَّ ليلةٍ من رمضانَ هل من تائبٍ هل من
فتاوى نور على الدرب لابن بازيقولُ اللهُ تعالى: هل من داعٍ فأستجيبَ له ؟ هل من سائلٍ فيعطى سؤلَه؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له ؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ [في حديثِ النزولِ]