لم يُحكَمْ عليه[فيه الحجاج بن أرطأة] فيه مقال لا ينزل به عن كون حديثه حسنا
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العمرة أواجبة هي؟ قال لا، وأن تعتمر فهو أفضل.
الإلمام بأحاديث الأحكام[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث ، واعترض عليه بالكلام في الحجاج ابن أرطأة رافعه الدراية في تخريج أحاديث الهدايةمن رواية حجاج بن أرطأة [وروي من طريقين مرفوعا في الأول أبو عصمة واه والثاني في إسناده مقال] عون المعبود شرح سنن أبي داودنوقش الترمذي في تصحيحه فإنه من رواية الحجاج بن أرطأة وقد ضعف ولو كان ثقة فهو مدلس كبير وقد قال عن محمد بن المنكدر لم يذكر سماعا ولا ريب أن هذا قادح في صحة الحديث التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرمن رواية الحجاج بن أرطأة والحجاج ضعيف، وروي عن جابر بخلاف ذلك مرفوعا، يعني حديث ابن لهيعة وكلاهما ضعيف. وعن الشافعي أنه قال: ليس في العمرة شيء ثابت إنها تطوع السنن الصغير للبيهقيمحفوظ موقوفاً، وروي مرفوعاً ورفعه ضعيف نصب الراية لأحاديث الهدايةله طريقان آخران أحدهما ضعيف