صحيح الإسنادإسناده صحيح، إلا أن قوله فيه: فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه إسحاق. نراه خطأ من عطاء بن السائب ، فالذبيح إسماعيل كما دل عليه الكتاب والسنة
إنَّ جبريلَ ذهب بإبراهيمَ إلى جمرةِ العقبةِ فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ ثم أتى الجمرةَ الوسطى فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ ثم أتى الجمرةَ القصوى فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ فلمَّا أراد إبراهيمُ أن يذبحَ ابنَهُ إسحاقَ قال لأبيهِ : يا أبتِ أوثقني لا أضطربُ فينتضحُ عليك من دمي إذا ذبحتني فشُدَّهُ فلمَّا أخذ الشفرةَ فأراد أن يذبحَهُ نُودِيَ من خلفِهِ أن يا إبراهيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف بهذا السياق صحيح الترغيبصحيح الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير أبي عاصم الغنوي وهو ثقة إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده رجاله ثقات الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح