أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ، يَعني ماءً اقتَتَلوا عليه في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. قال في آخِرِه: فاتَّخَذتُ أنفًا مِن ذَهبٍ، فما أنتَنَ عليَّ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/xXt-9E9pkQ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة