لم يُحكَمْ عليهصدوق رواته، متفق على الاحتجاج برواته إلا السائب بن حبيش، وقد عرف من مذهب زائدة أنه لا يحدث إلا عن الثقات
عنْ مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ اليَعمُرِيُّ، قالَ: قالَ أبو الدَّرداءِ: أين مَسكَنُكَ؟ قالَ: قَريةٌ دُونَ حِمصَ، قالَ أبو الدَّرداءِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما من ثَلاثةِ نَفَرٍ في قَريةٍ ولا بَدوٍ لا تُقامُ فيهِمُ الصَّلاةُ إلَّا استَحوَذَ عليهِمُ الشَّيطانُ؛ فعليكَ بالجَماعةِ، فإنَّما يَأكُلُ الذِّئبُ القاصِيةَ. .