لم يُحكَمْ عليههذا حديث يتوهمه من لا يرجع إلى معرفة الحديث أنه متابعة لحديث يزيد بن أبي زياد الذي استدللنا على وهنه، وليس كذلك فإن مُحمَّد بن عَبْد الرَّحْمنِ بن أبي ليلى - رحمه الله - على تقدمه في الفقه والقضاء أسوأ حالا عند أهل المعرفة بالحديث من يزيد بن أبي زياد
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيه حتَّى تُحاذِيانِ مَنْكِبَيه، ثُمَّ لا يَعودُ لِرَفْعِهما حتَّى يَنْصرِفَ. .