صحيحصحيح
أنَّ حُذَيْفةَ أمَّ الناسَ بالمدائنِ علَى دُكَّانٍ . فأخذَ أبو مسعودٍ بقميصِهِ فجبذَهُ فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ قالَ ألَم تعلم أنَّهم كانوا ينهونَ عن ذلِكَ قالَ بلى ، قد ذَكَرتُ حينَ مَددتَني
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهإسناده جيد خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلامإسناده صحيح الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني[في رواية]من وجه آخر أن الإمام كان عمار بن ياسر، والذي جبذه حذيفة، وهو مرفوع، ولكن فيه مجهول، والأول أقوى كما قال الحافظ أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآنصححه غير واحد وروي مرفوعاً صريحا