لم يُحكَمْ عليهمرسل، ومراسيله معتمدة عند أهل العلم؛ لأنها فتشت فوجدت مسانيد مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
حَديثُ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ لمَّا سُئِلَ عَن: (الرَّجُل لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على أهلِه، قال: يُفَرَّقُ بَينَهما) يَعني: عِندَ طَلَبِها، فسُئِلَ عَن هذا: (أسُنَّةٌ؟ فقال: سُنَّةٌ). .