لم يُحكَمْ عليه[فيه] حميد بن وهب وهو لين الحديث، والراوي عنه -وهو محمد بن طلحة اليامي- صدوق له أوهام كما في التقريب.
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رجُلٍ قد خضَبَ بالحِنَّاءِ، قالَ: ما أحسَنَ هذا! قالَ: فمَرَّ آخَرُ قد خضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقالَ: هذا أحسَنُ مِن هذا، ثُمَّ مَرَّ آخَرُ قد خضَبَ بالصُّفْرةِ، فقالَ: هذا أحسَنُ مِن هذا كُلِّهِ. .