لم يُحكَمْ عليهرجال إسناده ثقات
أتَيتُ المدينةَ، فإذا عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ جالسٌ في حَلْقةٍ مُتخشِّعًا، عليه سِيماءُ الخَيرِ، فقال: يا أخي، جِئتَ ونحن نُريدُ القِيامَ، فأذِنتُ له -أو قُلتُ: إذا شِئتَ-. فقام، فاتَّبَعتُه، فقال: مَن أنت؟ قُلتُ: أنا ابنُ أخيكَ؛ أنا أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى. فرَحَّبَ بي، وسَألَني، وسَقاني سويقًا، ثُمَّ قال: إنَّكم بأرضِ الرِّيفِ، وإنَّكم تُسالِفونَ الدَّهاقينَ، فيُهدونَ لكم حُملانَ القَتِّ والدَّواخلَ؛ فلا تَقرَبوها، فإنَّها نارٌ. .