لم يُحكَمْ عليهليس هذا الحديث في شيء من الكتب الستة، وكأنهم أعرضوا عنه لجهالة شيخ بقية - والله أعلم - والذي يقع في القلب صحة هذا الحديث
عَن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لَكَ قَرابةً عَسيتَ أن تُؤثِرَهم بالإمارةِ، وذلك أكبَرُ ما أخافُ عليكَ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (مَن وليَ مِن أمرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأمَّرَ عليهم أحَدًا مُحاباةً فعليه لَعنةُ اللَّهِ، لا يَقبَلُ اللَّهُ مِنهُ صَرفًا ولا عَدلًا حَتَّى يُدخِلَه جَهَنَّمَ، ومَن أعطى أحَدًا حِمى اللَّهِ فقدِ انتَهَكَ في حِمى اللَّهِ شَيئًا بغَيرِ حَقِّه، فعليه لَعنةُ اللَّهِ، أو قال: بَرِئَت مِنهُ ذِمَّةُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ). .