إنَّ الإيمانَ بدَأَ غريبًا، وسيعودُ كما بدَأَ، فطُوبَى للغُرباءِ يومئذٍ إذا فسَدَ النَّاسُ، والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيَدِه، ليأْرِزَنَّ الإسلامُ بين هذينِ المسجِدينِ كما تأْرِزُ الحيَّةُ في جُحْرِها
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/xsErDBjTFE
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة