لم يُحكَمْ عليهقال البيهقي: مرسل. قلت: محمد بن علي الباقر تابعي وقد تقدم غير مرة أن من أدرك شخصا فروى عنه كان متصلا عند الجمهور بأي لفظ كانت الرواية وقد تقدم أيضا أن جهالة الصحابة لا تضر
جاءتِ الحطَّابةُ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ، لا نزالُ سَفْرًا أبدًا، فَكَيفَ نَصنعُ بالصَّلاةِ، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سبِّحوا ثلاثَ تَسبيحاتٍ رُكوعًا، وثَلاثَ تسبيحاتٍ سجود .